مرحبا بك معنا

روسيا: اذا تم استخدام القوة في سوريا سنسلم صواريخ S 300 الى ايران

موقع تيك دبكا نزعت روسيا القفازات منن يديها، وبدأت يوم الأربعاء4/7 بتوجيه رسائل مفادها أنه في حال تغيّر النظام في سوريا بالقوة، أي من خلال تدخل عسكري غربي ـ عربي وإذا لم تتقبّل روسيا النتيجة، فعلى الأرجح أن ردّها سيكون بيع بطاريات صواريخ مضادة للطائرات من طراز S300  لإيران. قال هذا الكلام في موسكو رسلان بوكوف، عضو اللجنة الاستشارية التابعة لوزارة الدفاع الروسية ورئيس معهد بحوث القضايا الدفاعية في موسكو. بعد ذلك أضاف بوكوف العبارة التالية: سقوط النظام في سوريا سيزيد بشكل هام  احتمال توجيه ضربة عسكرية (أميركية و/أو إسرائيلية)، إلى إيران، وبناء عليه، فإن قرار تجديد شحنات صواريخ S300 الروسية، يمكن أن تتخذه موسكو في الوقت المناسب. وبذلك أشار رسلان بوكوف أنه كما كان القرار الروسي عام 2010 ، بوقف شحنات صواريخS300  لإيران صائباً قبل عامين، كذلك اليوم، عقب التغييرات الجيو استراتيجية التي تحصل في سوريا وفي الشرق الأوسط، فإن قرار استئنافها سيكون صائباً. وتشير مصادر “تيك ديبكا” أن شكل ونبرة كلام رسلان بوكوف حول احتمال تغيير روسيا قرارها بوقف تزويد إيران بصواريخ متطورة، يُظهران أنه ليس فقط لم يتغيّر أي شيء في التفكير الاستراتيجي داخل الكرملين قبل عام، منذ آب 2011، إنما تعاظم هذا التفكير. في 8 آب 2011، (قبل أسبوعين من دخول وحدات خاصة من قوات حلف الناتو والخليج الفارسي في طليعة ميليشيات عسكرية ليبية إلى طرابلس في مسعى لخلع معمر القذافي. قال ديمتري روغوزين، سفير روسيا في الناتو، في مقابلة مع الصحيفة الروسية “إيزفستيا” إن الناتو يخطط لمعركة عسكرية ضد سوريا هدفها خلع بشار الأسد من الحكم، في حين أن الهدف على المدى البعيد هو إعداد جسر لمهاجمة إيران. بعبارة أخرى، موسكو ما زالت متمسكة برأيها، أنه عاجلاً أم آجلاً سيحصل تدخل عسكري غربي ـ عربي بسوريا، وبعده سيحصل تدخل من هذا النوع ضدّ إيران. التفتوا في واشنطن والقدس إلى هذه التصاريح الروسية، لأنها كررت شعارات مماثلة أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لإسرائيل في 25 حزيران. قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن بوتين أطلق في القدس تهديدات خفيفة بأنه في حال أُسقط الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة فإن موسكو التي ترى في ذلك خرقا لقرارات مجلس الأمن، ستكسر حظر السلاح على إيران. وقد جاء كلام روسلان بوكوف للإسهاب في كيفية وأسلوب عمل موسكو. وتشير المصادر العسكرية والاستخباراتية لـ”تيك دبكا” إلى أنه في نهاية عام 2009 بدأت روسيا بتزويد إيران بجزء من العتاد التقني لبطاريات صواريخ الـS300 لكنها لم تزود إيران مرة بهذه الصواريخ، ولا حتى منظومات القيادة والرادارات الخاصة بالصواريخ. وحيال ذلك واصل الروس طوال عام 2010، وفي النصف الأول من عام 2011 تدريب طواقم إيرانية في قواعد روسية على تشغيل المنظومات الصاروخية هذه، وترمز موسكو في ذلك إلى أنه على طهران أن تتحلى بالصبر وتنتظر زوال الضغط الأميركي الإسرائيلي الكبير عليها بعدم تأمين هذه الصواريخ لإيران، وبعدها سيكون من الممكن تزويدها بها. وجود صواريخ الـS300 الروسية في إيران، سيصعب بشكل كبير هجوم سلاحي الجو الأميركي والإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، لأن منظومة الصواريخ المضادة للطائرات الروسية معروفة بفعاليتها وبقدرتها نوعا ما على عدم إخطاء الهدف الذي حُدد لها. إضافة إلى ذلك، بمقدور هذه المنظومة أن تعترض الصواريخ الباليستية، والصواريخ البحرية التي تقترب من أهداف على ارتفاع منخفض جدا. وتشير المصادر الإيرانية التابعة لـ”تيك دبكا” إلى أنه في العامين المنصرمين منذ القرار الروسي القاضي بوقف تزويد صواريخ مضادة للطائرات كهذه، حاول الإيرانيون البدء بصناعة منظومات صاروخية مضادة للطائرات كهذه. لهذا السبب شكلوا من بين عناصر الجيش الإيراني الذين خضعوا لتدريب في روسيا على تشغيل هذه الصواريخ، مجموعات تصميم وصناعة صواريخ، وبمساعدة المواصفات الفنية الروسية التي تعرفوا عليها خلال تدريباتهم في روسيا وعبر استخدام المعلومات التكنولوجية التي حصلوا عليها في التدريبات، حاولوا إنشاء منظومة تصنيع تنتج في نهاية العملية صواريخ مضادة للطائرات موازية للـ S300 الروسية. توجه الإيرانيون أيضا بطلب سري إلى بكين، التي حصلت على منظومة صواريخ كهذه من الروس، وبدأت بتصنيعها بنفسها، أن تساعدهم على تصنيع صواريخ من هذا النوع. وتعتقد مصادر استخبارية غربية أن الصين وافقت على إعطاء الإيرانيين بعض المواصفات الفنية للـ S300. لكنهم لم يعطوا المواصفات التي بإمكانها أن تشق الطريق الذي يسمح للإيرانيين بإنشاء خط إنتاج صواريخ كهذه. هذا هو سبب إعلان القيادة العسكرية الإيرانية في كل مرة حصول تقدم في تصنيع صاروخ مضادّ للطائرات متطور في إيران يوازي الصاروخ الروسي. لكن حتى اليوم لم يُعرض أي نموذج لهذا الصاروخ. وفق التصاريح الإيرانية الأخيرة، سيكون الصاروخ جاهزا للاستخدام العملاني في منتصف العام 2013″.


One thought on “مرحبا بك معنا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s