لأول مرة، سرية من المقاتلين البدو تنفذ خدمة عسكرية احتياطية فعلية

سرية إحتاطيين من كتيبة الإستطلاع الصحراوي قامت لأول مرة بعملية في محيط غزة. تطوع المقاتلون الاحتياطيون للخدمة بدافع رغبتهم في المساهمة في الوحدة

تاريخ: 26/08/2012, 03:26 م الكاتب: هداس دوبدوباني، موقع انترنت جيش الدفاع الإسرائيلي

سرية إحتاطيين في كتيبة الاستطلاع الصحراوي تقوم لأول مرة بعملية في محيط غزة. التجنيد الإجباري لصفوف جيش الدفاع الإسرائيلي لا ينطبق على مقاتلي الكتيبة بعد تسريحهم، لا للخدمة النظامية ولا للخدمة الإحتياطية، نظراً أن الكتيبة تتكون من بدو، مسلمين ومسيحيين. وبالرغم من ذلك، إنضم الكثيرون لتأدية شهر من الخدمة الإحتياطية، بملئ طوعهم وإرادتهم. تسجل في السرية %110 من المستدعين نسبة إلى التوقعات.

“في نظرنا، إنها الذروة، القمة التي وصلنا اليها بعد إجراء استمر ثلاث سنوات وأدى إلى تأسيس السرية. بدأنا بجنديين منعزلين ووصلنا إلى مرحلة تقوم بها سرية بأسرها بتأدية عملية تشغيلية في الشهر الماضي”، علق لموقع انترنت جيش الدفاع الإسرائيلي قائد سرية الإحتياطيين في كتيبة الإستطلاع الصحراوي، رائد الإحتياط يوني إسحاق. “جاء الجميع من أجل تقديم مساهمتم للدولة، ليكونوا جزءا منها. جاءوا كلهم محركين بحافز قوي. إنهم يقولون: “نريد أن نساهم في دولتنا”.” وأضاف: “إنهم المتطوعون من بين المتطوعين.”

في وقت يدور فيه الحديث عن المساواة في الخدمة العسكرية، ومنتدى الإحتياطيين، والتجنيد الإجباري لمجموعات سكانية مختلفة، فإن سرية الإحتياطيين في كتيبة الإستطلاع الصحراوي تمثل حقيقة الواقع. يرى افراد الكتيبة أن امكانية تأدية الخدمة الإحتياطية تساعد المقاتلين على تعزيز هويتهم وعلاقتهم بالدولة وعلاقة اسرهم بالدولة- أمر من شأنه أن يشجع الخدمة العسكرية في هذه المجموعات السكانية.

“الهدف، بالنسبة لنا، هو أن تكون هناك كتيبة احتياطية تتألف بأسرها من مقاتلين وقادة وضباط غير ملزمين بخدمة نظامية. غير اليهود والدروز والشركس”، شرح رائد الاحتياط إسحاق. قبل أن تصبح الكتيبة، كان عليهم تأسيس السرية من الصفر. خلال ثلاث سنوات، أعيد تجنيد المقاتلين من جديد، الأمر الذي أثار اهتمام الكثيرين. وبالتالي، فإن عدداً كبيراً من المتطوعين على قائمة إنتظار، ينتظرون إنشاء سرية احتياطية اضافية. خلال سنوات التأسيس تلك، شارك المقاتلون في تمارين الاستطلاع التي نفذتها كتيبة الإستطلاع الصحراوي. وكانت وحدة الإحتياط جزءاً لا يتجزأ من التمارين في كتيبة نظامية، وهذا أمر فريد واستثنائي في جيش الدفاع الإسرائيلي. إضافة إلى ذلك، أقيم تدريب لبناء سلسلة القيادة، وصب جميع الأساسات للسرية، فضلاً عن التدريب لتحسين التأهيل من أجل رفع مهارات المقاتلين.

وأضاف رائد الاحتياط إسحاق : “الطابع الفريد من نوعه عندنا ينبع من كون كل مقاتل واجه خلال خدمته النظامية المتفجرات وإطلاق النار واشتباكات مع إرهابيين. في الواقع، سريتنا تشكل مخزناً من التجارب المتراكمة نجلبه معنا إلى خدمة الإحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي. وهذا أمر في غاية الأهمية في شعبة غزة، أحد أخطر القطاعات”، وأضاف أن “سرية الإحتياط هذه تقاتل لكل شيء ، وهي مستعدة لكل مهمة. في حال وقعت مواجهة في غزة، فإن السرية مؤهلة للمشاركة في مهمة حماية أمن الدولة”.

 

 

 


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s