نتنياهو في رسالة إلى الحكومة اللبنانية:

إسرائيل سترد على أي استفزاز من حزب الله

 

“هآرتس”، 27/8/2012

 

بعث بنيامين نتنياهو قبل بضعة أسابيع عبر دبلوماسي غربي كبير التقاه في القدس برسالة إلى الحكومة اللبنانية يحذرها فيها من أن إسرائيل سترد على أي عمل استفزازي يقوم به حزب الله. ويأتي هذا في ظل تدهور الوضع الأمني في سورية، والغموض الذي يكتنف مصير النظام السوري، والتحضيرات الإسرائيلية لهجوم محتمل على إيران.

وقال مسؤول حكومي كبير اطلع على مضمون الاجتماع الذي جرى مع الدبلوماسي الغربي، إن رئيس الحكومة أوضح أن إسرائيل تعتبر حزب الله جزءاً من الحكومة اللبنانية، وفي حال هاجم الحزب إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة ولن يميز بين حزب الله وبين الدولة اللبنانية، التي يعتبرها نتنياهو مسؤولة عما يحدث على أراضيها. ولقد رفض مكتب رئيس الحكومة التعليق على هذا الكلام.

ولم يتطرق نتنياهو إلى تفصيلات إضافية في رسالته، لكن مغزى كلامه هو أنه لدى حدوث أي مواجهة جديدة مع حزب الله، فإن الجيش الإسرائيلي سيهاجم البنية التحتية في لبنان مثل محطات توليد الكهرباء، والمطار، والموانىء، والمباني الحكومية، ولن يقصر هجماته على الأهداف التابعة للحزب. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل في حرب لبنان الثانية امتنعت من مهاجمة البنى التحتية اللبنانية استجابة إلى الضغط الأميركي.

وتأتي رسالة نتنياهو هذه في الفترة التي تستعد فيها إسرائيل لمواجهة عدة سيناريوهات قد تحدث في حال نشوب مواجهة مع حزب الله على الحدود الشمالية، مثل أن يحاول الحزب في حال سقوط نظام الأسد نقل الأسلحة الكيماوية وصواريخ أرض – أرض والصورايخ المضادة للطائرات إلى لبنان. وكان نتنياهو ووزير الدفاع قد حذرا من أن إسرائيل تدرس مهاجمة هذه الشحنات من السلاح وستمنع انتقالها، وقد يؤدي ذلك إلى دفع حزب الله إلى قصف إسرائيل بالصواريخ.

 أمّا السيناريو الآخر فهو المتعلق بهجوم إسرائيلي أو أميركي على المنشآت النووية الإيرانية. ففي تقدير إسرائيل أن الحزب سيرد على مثل هذا الهجوم، وسيستجيب لأوامر الحرس الثوري الإيراني، وسيقصف إسرائيل بآلاف الصواريخ التي ستصل إلى وسط البلد، مثل غوش دان وستستهدف القواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية.

رئيس الاستخبارات العسكرية:

عدم الاستقرار في المنطقة قد يؤدي إلى نشوب الحرب

 

“يديعوت أحرونوت”، 28/8/2012

 

عرض رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوخافي التقديرات الاستخباراتية السنوية محذراً من أن التغييرات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى الحرب. ومما قاله كوخافي أمام رئيس أركان الجيش بني غانتس وهيئة الأركان العامة: “في تقديرنا أن إسرائيل ستواجه في العام المقبل محيطاً إقليمياً غير مستقر، وأكثر توتراً وإسلاموية من الماضي. كما ستواجه دول المنطقة عدداً من الأزمات الإقليمية والداخلية، الأمر الذي سيزيد في حساسية الوضع بالنسبة إلى جميع الأطراف، ويمكن أن يؤدي إلى اندلاع مواجهات حتى من دون تخطيط مسبق.”

ومن المعلوم أن الهدف من هذه التقديرات السنوية التي تعرض أمام القيادة العليا للجيش الإسرائيلي عرض التطورات في المنطقة، والإشارة إلى التهديدات الأساسية. كما تشكل هذه التقديرات الأساس الذي يجري انطلاقاً منه اتخاذ القرارات على الصعيدين الوطني والعسكري، ووضع الخطط العملانية للجيش الإسرائيلي.

 

 

 

[الجيش الإسرائيلي يبدأ باستدعاء الشباب الحريدي

إلى الخدمة العسكرية بعد انتهاء العمل بقانون طال]

 

“هآرتس”، 28/8/2012

 

سيبدأ الجيش الإسرائيلي بدعوة الشبان الحريديم الذين تتراوح أعمارهم بين 17 – 18 عاماً إلى مكتب التجنيد، وذلك في إثر انتهاء العمل بـ “قانون طال” [الذي كان يعفي تلامذة المدارس الحريدية من الخدمة الإلزامية، وبعد عدم توصل الحكومة إلى اتفاق على صيغة قانون جديد]. وبدءاً من مطلع أيلول/سبتمبر سيتم استدعاء نحو7500 حريدي، في وقت تبدو حظوظ نجاح الجيش في استيعاب هؤلاء ضئيلة.

وسيشكل الحريديم في سنة 2013 نحو 13٪ من مجموع البالغين المطلوبين إلى الخدمة الإلزامية. وحالياً فإن أغلبية الحريديم لا تقوم بالخدمة الالزامية، وهناك نحو 30٪ فقط منهم يخدمون في الجيش ضمن قطاع الخدمة المدنية.

وذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه تطبيقاً للقرار الصادر عن محكمة العدل العليا وتوجيهات وزير الدفاع، فإن الجيش سيطبق قانون الخدمة الإلزامية على جميع المواطنين، كما سيأخذ في اعتباره سياسة التجنيد التي ستُقر بعد الموافقة عليها من جانب القيادة السياسية. وبما أنه حتى الآن لم تحدث هذه الموافقة، ولم يجر الاتفاق على طريقة تجنيد السكان الحريديم، فإن الجيش سيوجه طلبات الاستدعاء إلى الخدمة الإلزامية، وسوف يراعى في تطبيقها خصوصية الشبان الحريديم قدر المستطاع.

 

 

كيسنجر يتوقع توجيه ضربة قوية لإيران وسيطرة “إسرائيل” على نصف الشرق الأوسط

في حديث أجراه مع جريدة ديلي سكيب الأميركية وأعاد نشره موقع ريالتي زونيزم قال وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كسينجر: إن إيران هي ضربة البداية في الحرب العالمية الثالثة التي سيتوجب فيها على “إسرائيل” قتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط. وأضاف كيسنجر: لقد أبلغنا الجيش الأميركي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظراً لأهميتها الاستراتيجية لنا خصوصاً أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، هي ضرب إيران، وعندما تفيق الصين وروسيا من غفوتيهما سيقع “الانفجار الكبير” والحرب الكبرى التي لن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي “إسرائيل” وأميركا وسيكون على “إسرائيل” القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط. وأضاف: إن طبول الحرب تدق الآن في الشرق الأوسط وبقوة ومن لا يسمعها فهو بكل تأكيد “أصم”، وإذا سارت الأمور كما ينبغي، فسيكون نصف الشرق الأوسط “لإسرائيل”.

موقع المجد، الأردن، 28/8/2012


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s