المشهد الإسرائيلي الأسبوعي من 24 أيلول – 1 أكتوبر

 

المشهد الإسرائيلي الأسبوعي من 24 أيلول – 1 أكتوبر

 
Wed, 10/02/2013 – 

– مسار المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية

– انتقلت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية من الغرف المغلقة في القدس وأريحا،إلي قاعات الأمم المتحدة حيث اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوي،فقد القي الرئيس محمود عباس كلمته أمام الجمعية العامة،تباينت حولها الآراء والمواقف الإسرائيلية فمنهم من وصفها بأنها كلمة  متزنة وتدعو للسلام والتوصل لحل نهائي ووصف الرئيس عباس بالشريك،فلقد اثنت رئيسة حزب العمل “شيلي يحموفيتش”زعيمة المعارضة بالكلمة ،فقالت أنها كلمة مختلفة عن الكلمة التي ألقاها الرئيس أبو مازن العام الماضي وتعطي انطباعا أن أبو مازن رجل سلام وشريك حقيقي،فيما وجه آخرون وهم من الحكومة انتقادات مباشرة للكلمة حيث انتقد وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي “يوفال شتاينتس” الكلمة التي ألقاها الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحاً أنه  كان يتوقع كلمة أكثر اعتدالا تعترف بيهودية دولة إسرائيل لا تتجاهل ذلك ،وقال “شتاينتس” خلال لقاء صحفي مع الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الرئيس عباس أدان في كلمته مكافحة إسرائيل للإرهاب بدلا من إدانة حادثي قتل الجنديين من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير،وعقب “شتاينتس” أيضا على ما قاله أبو مازن من أن النكبة كانت حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل من حيث انعدام العدل، فقال أن النكبة هي نتيجة محاولة العرب تدمير دولة إسرائيل فور إقامتها،كما انتقد عدم تطرق كلمة الرئيس إلي إدانة مواد التحريض علي إسرائيل التي تتضمنها المناهج الدراسية الفلسطينية ووسائل الاعلام الفلسطينية.

– وردا علي كلم الرئيس أبو مازن ايضا،الذي طالب فيها ضرورة التوصل لإقامة دولة فلسطينية علي حدود67م،نقلت القناة السابعة مساء أمس الاثنين عن وزير الإسكان في الحكومة الإسرائيلية “أوري أرئيل” قوله،نحن بأرض إسرائيل ونرفض قيام دولة أخرى على حدود 67،فدولة إسرائيل لها حدود تمتد من نهر الأردن حتى الحدود الغربية،دولة واحدة، ذات سيادة واحدة وهي دولة إسرائيل،وتطرق الوزير الإسرائيلي إلى ميزانية الاستيطان بالقول لدينا التزامات كاملة، نحن نعمل ليل نهار من أجل الاهتمام بمعالم التوراة، سواء عندما يتعلق الأمر بقانون التجنيد أو بخصوص الميزانية،وجاءت أقوال الوزير اليميني المتطرف خلال كلمة له في احتفال تدشين كنيس في مستوطنة “بينه نتسريم”، وأثناء خطابه أشاد الوزير الإسرائيلي بسكان المستوطنة بالقول “أنتم الأشخاص الجيدون والذين تمثلون التوراة، أنتم الطلائع.

– وتعقيبا علي المفاوضات وحالة الرفض اليميني لها،طالب غالبية أعضاء مؤتمر الليكود بنسف المفاوضات ورفضها مع السلطة الفلسطينية،مشيرين إلى أن إسرائيل تقدم تنازلات خلال جولات المفاوضات التي تجريها مع السلطة، تتنافى مع مبادئ حزب الليكود،ودعا سبعة أعضاء من أصل 11 عضواً مشاركاً في مؤتمر الليكود بوقف المفاوضات،وبعث الأعضاء برسالة إلى رئيس المؤتمر “داني دانون” يطالبونه فيها بعقد لقاء موسع لأعضاء مؤتمر حزب الليكود،وكتب الأعضاء في رسالتهم إلى “دانون”،في هذه الأيام تُجري الحكومة الإسرائيلية برئاسة حزب الليكود مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية،وهذه المفاوضات تجري بسرية ولكن حسب أنباء صحفية فإن تلك المفاوضات تشمل بداخلها موافقة إسرائيل على قائمة من التنازلات التي تعارض مبادئ الليكود الواردة في ميثاق الحركة،وأضاف الأعضاء،إننا نطالب بأن يتم السماح لأعضاء مؤتمر الليكود بالإعراب عن مواقفهم المبدئية إزاء تلك القضايا من البداية،ونطالب بطرحها أمام أعضاء الحركة في الكنيست والحكومة الإسرائيلية.

 

– وضمن سلسلة الانتقادات للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ضم عضو حزب الليكود المتطرف “أوفير أكونيس” صوته إلى أصوات أعضاء آخرين في الائتلاف، يقللون من فرص التوصل إلى اتفاق سلام،أقوال “اكونيس” جاءت بعد تصريحات نائب وزير جيش الاحتلال “داني دانون” التي أثارت عاصفة سياسية في “إسرائيل،وقال “أكونيس”، بأنه يعتقد بان الجانب الأخر “الفلسطيني” ليس مستعد لإقامة الدولة أو الحكم الذاتي،رافضاً في ذات القوت التعبير عن دعمه لفكرة حل الدولتين كأساس لاتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين،وقال أيضاً،إن الفلسطينيين ليسوا حتى شركاء في التفاوض لأنهم ينسفون باستمرار محاولات استئناف محادثات السلام ويرفضون دعوات إسرائيل المتكررة للجلوس دون شروط مسبقة”،مضيفاً،أنا شخصيا أعتقد انه في الوقت الراهن اتفاق مؤقت طويل الأجل هو الخيار الأفضل،يشار إلى أن “أكونيس” شخصية مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يشغل منصب نائب وزير المسئول في الحكومة الإسرائيلية،وفي رده علي تصريحات نائبه “داني دانون” التي تاتي دائما خارج لسياق الحكومي الرسمي ،أعرب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي “موشيه يعلون” عن امتعاظه من هذه التصريحات وطلب من نتنياهو تقييد الصلاحيات الممنوحة لنائبه بعد تصريحاته الأخيرة التي وصفها بغير المنضبطة، وكان أخرها قوله أن “إسرائيل” تعارض وبشدة مبدأ حل الدولتيْن للشعبيْن مع الفلسطينيين،هذا وعبر “نفتالي بينت” رئيس البيت اليهودي ووزير التجارة والاقتصاد الإسرائيلية،عن اعتقاده أن قيام دولة فلسطينية غرب نهر الأردن سوف يجلب على “إسرائيل” 100 عام من الصراع غير المنتهي، وإغراق “إسرائيل” بملايين اللاجئين الفلسطينيين، فضلاً عن اتساع العزلة الدولية، وكتب “بينت” في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، أنه يعتقد أن دولة فلسطينية كهذه سوف تكون فقيرة ومعادية مثل الدولة التي قامت في غزة عام 2005، وأعمالها مازالت لغاية الآن معادية وخطرة جداً، وستكون تلك الدولة على بعد 30 ثانية طيران فقط من مطار “بن غوريون” و10 دقائق سفر من “بيتح تكفاه”،وأضاف،إن الانسحاب من غزة جلب لنا آلاف الصواريخ ودولة إرهابية تحكمها حماس،وكتب إن حل الدولتين الذي التزم به نتنياهو في خطاب “بار إيلان” غير قابل للتطبيق،ولذلك يجب البحث عن بديل لزرع دولة فلسطينية في قلب دولة إسرائيل،وأننا لن نمنع المفاوضات مع الفلسطينيين رغم عدم إيماننا بها،كما تطرق “بينت” إلى الائتلاف الحكومي الذي هو عضو فيه، وقال،أنا أعرف أن الليكود وحزب “يوجد مستقبل” يؤيدون إقامة دولة فلسطينية، وأن كتلة البيت اليهودي دخلت الائتلاف عن قناعة،وأنا أؤمن بصدق مواقف نتنياهو ولبيد وليفني، ولكني أعتقد أنهم خاطئون، وأنا أؤمن أن أقوالهم مثل إن لم نقيم دولة فلسطينية سوف يؤدي ذلك إلى نهاية “إسرائيل” هي أقوال خاطئة وبالطبع ضارة .

 

– من جانبها وفي تصريحات لها قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية “تسيبي ليفني” التي تكاد أن تكون مغردة خارج السرب الحكومي، أن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيكون له تأثير هائل على موازين القوى في الشرق الأوسط،وقالت ليفني في المؤتمر السنوي لمؤسسة “جي ستريت”،في المرة الماضية سلمنا الطرف الأخر زمام الأمور وتمنينا الأفضل، ولكننا تلقينا إرهاب بقيادة حماس،والحل هو أن نسعى لاتفاق مع من يهتمون حقا بالحوار،ومن هم مستعدون للاستجابة لمطالبنا الأمنية،وأضافت ليفني،الطريقة الوحيدة للحفاظ على مبادئ إسرائيل كدولة ديمقراطية هي عبر تبني حل الدولتين لشعبين دولة للفلسطينيين ودولة للإسرائيليين،كلمتا السلام وإسرائيل لا يتعارضان مع بعضهما، بل يجب أن يكونوا مع بعض وكذلك السلام والأمن ،وأضافت ليفني أن إسرائيل ليس الدولة الوحيدة التي ترى التهديد الكبير الذي يأتي من إيران ومن التطرف الإسلامي في المنطقة حيث قالت لدينا اهتمامات مشتركة مع دول عربية وإسلامية أخرى،كما قالت أن هذه الدول،مثلنا تشعر بالتهديد ولكن لا يستطيعوا التعبير عن هذه الاهتمامات المشتركة بسبب وجود الصراع المستمر بيننا وبين الفلسطينيين.

– أما وعن الجانب الأمريكي الذي غيبته إسرائيل عن المفاوضات من خلال عدم إشراك المبعوث الخاص للمنطقة “مارتن انيدك”في جولات المفاوضات،واعتبرت أن المفاوضات يجب أن تكون ثنائية ومباشرة وان التدخل الأمريكي يجب أن لا يعني انخراطها في التفاصيل،بالرغم من ذلك،قال وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” مساء أمس الأربعاء إن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قد اتفقا خلال الفترة الأخيرة على تكثيف محادثاتهما للسلام وتوسيع دور الولايات المتحدة في محاولة لإقناع الطرفين بما يطلبه الطرف الآخر،وفي حديثه إلى ممثلي الدول المانحة للسلطة الفلسطينية على هامش مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أضاف كيري ،إن الجانبين اجتمعا سبع مرات منذ أن استأنفا المحادثات في 29 يوليو على الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يجتمعا منذ ذلك الحين،وأشار كيري إلى أنه وخلال لقائه كلا على حده مع نتنياهو وعباس، قد اتفقا على تكثيف جهود المفاوضات من أجل إحراز تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة، موضحاً بأن الأطراف الثلاثة قد اتفقت على ضرورة توسيع الدور الأمريكي بدرجة ما لمحاولة المساعدة في تسهيل ذلك،ووصف كيري مسارين للمحادثات الأول يضم المفاوضين الإسرائيليين “تسيفي ليفني وإسحاق مولخو” والمفاوضين الفلسطينيين “صائب عريقات ومحمد شتيه”،والثاني بين عباس ونتنياهو وكيري والرئيس الأمريكي باراك أوباما،وفي تعليقه عن المسار الثاني قال كيري “عندما نعتقد أن من المناسب وأن هناك حاجة لتحريك العملية فإننا سنتشاور فيما بيننا ونعمل لدفع العملية قدماً،وقدمت تعليقات كيري لمحة نادرة عن المحادثات التي بدأت بمبادرة أمريكية لكن واشنطن تحاول إبقاءها في طي الكتمان بحجة أن النقاش العام يجعل من الصعب بشكل أكبر الوصول إلى اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ستة عقود،أقوال كيري جاءت بعد تصريحات اوباما التي أطلقها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أكد أن امن إسرائيل واستقرارها ضمن المصالح الأمريكية وان امن إسرائيل يتحقق بإقامة دولة فلسطينية بجانب إسرائيل.

– وتعقيبا علي جوالات المفاوضات قالت صحيفة “معاريف” أن تلك المفاوضات عبثية وانه لن يتمخض عنها نتائج ملموسة وقد وصلت إلي طريق مسدود،وستبقي تراوح في المكان،جاء ذلك علي لسان احد الدبلوماسيين الأجانب المطل علي المفاوضات،وأضاف أن الجولة الأخيرة التي سبقت الأعياد اليهودية تطرقت لأول مره إلي موضوع الحدود والاستيطان،فلقد طرح موضوع الحدود ومستقبل المستوطنات وحجم تبادل الأراضي وأي المستوطنات التي تريد إسرائيل إبقائها لتجري عليها تبادل للأراضي،الوفد الإسرائيلي رفض تحديد المستوطنات وقال الوفد أن المستوطنات التي ستبقي سيتم تبادل الأراضي حولها دون الإفصاح عن أسماء تلك المستوطنات،ورفض الوفد الإسرائيلي أيضا التطرق إلي الاعتراف بحدود 67م،المصدر الأجنبي أضاف أن المفاوضات إذا ما استمرت علي هذا النحو فإنها ستفشل،والفرصة الوحيدة لإنقاذها هو مفاوضات مباشرة بين نتنياهو وأبو مازن .

2- العلاقات الأمريكية – الإيرانية والخشية الإسرائيلية

– يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي ” نتنياهو” مساء غد إلى الولايات المتحدة حيث يجتمع بالرئيس الأمريكي “اوباما” في البيت الأبيض يوم الاثنين القادم،وسيلقي نتنياهو في اليوم التالي كلمة إسرائيل من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،وينوي نتنياهو تحذير الأمم المتحدة في كلمته من أن عقد صفقة نووية مع إيران قد يبوء بالفشل مثلما حدث في كوريا الشمالية، على حد قوله،وسيشير نتنياهو إلى أن “بيونغ يانغ” كانت قد وافقت قبل ثماني سنوات على وقف برنامجها النووي العسكري بموجب صفقة مع المجتمع الدولي ثم أجرت في العام التالي أول تجربة نووية لها،وسيطالب نتنياهو إيران مجددا بوقف تخصيب اليورانيوم وبإخراج المادة المخصبة من أراضيها، إضافة إلى تفكيك المنشأة النووية في “فوردو” وأجهزة الطرد المركزي الحديثة في “نتانز” وكذلك وقف بناء المفاعل في “اراك” .

– الانفراج الذي حدث في العلاقات الأمريكية الإيرانية بعد تصريحات مرنة أطلقها الرئيس الإيراني الجديد”حسن روحاني” أمام الأمم المتحدة بخصوص البرنامج النووي الإيراني وعلاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي،تصريحات تلقفتها الإدارة الأمريكية واثنت عليها وقالت الإدارة أن الموقف الإيراني الجديد يمثل انعطافة جدية وحقيقية في سلوك ايران السياسي وتغيير نوعي بخصوص برنامجها النووي،البرجماتية الإيرانية فتحت الباب أمام الرئيس “اوباما”لإجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني وهي الأولي من نوعها بعد قطيعة استمرت ما لا يقل عن عشر سنوات،الاتصال الهاتفي والدفء في العلاقات الإيرانية الأمريكي أثار المخاوف لدي الحكومة الإسرائيلية والمراقبين الإسرائيليين ،وقد أطلق العديد من المسؤولين الإسرائيليين تصريحات تعبر عن مدي قلقها وخشيتها من هذه العلاقة وانعكاسها علي آليات التعامل مع البرنامج النووي الإيراني .

– التصريحات الإسرائيلية تعقيبا علي العلاقات الأمريكية الإيرانية جاءت لتعبر عن الخشية والخوف والقلق،فلقد أتهم وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي “يوفال شتاينيس وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي ” الرئيس الإيراني “حسن روحاني” باللجوء إلى “لعبة خداع” في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة،وأبلغ “شتاينينس” ،الذي يمثل إسرائيل في الاجتماع السنوي للجمعية العامة- بعد وقت قصير من القاء روحاني كلمته ،ما سمعناه هو الكثير من العبارات الرنانة الجديدة لكن لا تتضمن أي خطوات جديدة أو أي تعهدات جديدة للوفاء بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة،ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة،عن وزير الاتصالات والجبهة الداخلية “جلعاد أردان” قوله،إن لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية “أوباما” النية الحقيقية في منع تطوير السلاح النووي الإيراني”، محذراً من أن الأمور قد تتغير،وفي لقائه ببرنامج منتصف اليوم في الإذاعة العامة قال الوزير،إن التغيير الذي يبدو في العلاقات الدولية مع إيران مقلقة جداً، معللاً ذلك بالقول إنه لا زالت إيران مستمرة في تخصيب اليورانيوم بمستوى عالي جداً،من جانبه قال عضو الكنيست “يتسحاق هرتسوغ” “إنه يتوجب على نتنياهو أن يكون صادقاً وحكيماً في إلقاء الخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة .

 

– وفي لهجة تصعيديه خطيرة وكنوع من ثني الإدارة الأمريكية عن تطوير علاقاتها مع إيران ولابتزاز الموقف الأمريكي،هدد وزير خارجية الاحتلال السابق “افيغدور ليبرمان” إيران بشكل غير مباشر بتوجيه ضربة عسكرية إلى منشآتها النووية على غرار ما حدث مع المفاعل النووي العراقي أوائل ثمانينيات القرن الماضي،وكتب زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) اليميني المتطرف اليوم الأحد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)،إنه لأمر جيد أن نتذكر أن إسرائيل في حالة المفاعل النووي العراقي كانت هي الدولة الوحيدة التي حذرت وتحركت بشكل فعال،وتابع رئيس لجنة العلاقات الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي حديثه قائلاً،بنظرة إلى الوراء يتضح أننا كنا على حق،وأوضح ليبرمان أن بلاده ليست مستعدة اليوم لإهداء تصديق لمناورات الخداع من قبل إيران،وكتب ليبرمان قبل توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة أن الرئيس الإيراني يقدم نفسه في صورة المعتدل والراغب في المصالحة واتهم الإيرانيين بأنهم يحاولون منذ سنوات عن طريق الخدع والحيل صرف الأنظار عن برنامجهم النووي،وأضاف ليبرمان أن الهدف الرئيسي لحكومة طهران لا يزال يتمثل في بناء قنبلة نووية تهدد السلم الدولي “وهجمة المصالحة التي قام بها روحاني هي مجرد مناورة خداع جديدة كما كان الحال من جانب كوريا الشمالية.

– ها وقد أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية،بحصول تقارب بين إسرائيل وعدة دول خليجية على خلفية الانفراج الذي تشهده العلاقات بين واشنطن وطهران،وقالت الصحيفة إن عددا من الدبلوماسيين الإسرائيليين الكبار التقوا الأسبوع الماضي في نيويورك مع نظرائهم من الأردن وعدة دول في منطقة الخليج على هامش مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة،وأفاد موقع “صوت إسرائيل” نقلا عن الصحيفة أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا،طلب عدم الكشف عن اسمه، أكد أن جميع الحكومات، في الدول العربية المذكورة،أعربت عن قلقها من التقارب الذي حصل بين الولايات المتحدة وإيران، وعبّرت عن خشيتها من انعكاس هذا التقارب على مصالحها،وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الموضوع كان مدار بحث خلال لقاءات عقدها سفير العربية السعودية في واشنطن عادل جبير مع مسؤولين أمريكيين كبار خلال الأيام الأخيرة ،وكانت صحيفة “يديعوت احرنوت” قد نقلت مساء أمس السبت تصريحات لمسئول إسرائيلي كبير قوله أن التقارب الإيراني الأمريكي في الفترة الأخيرة يشكل مصدر قلق كبير لإسرائيل والسعودية،وأدلى المسؤول الإسرائيلي تصريحاته خلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حيث قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو” يشعر القلق إزاء التقارب في العلاقات بين طهران وواشنطن، عشية مغادرته إلى الولايات المتحدة للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة،وقال “العالم كله مصدوم من هذا التقارب حيث أن نتنياهو سيتحدث في خطابه عن الكثير من الحقائق التي لا أحد يستطيع أن ينكرها،وأشار إلى أن نتنياهو يلتزم الصمت إزاء ذلك ولا يريد التعليق فور انتهاء جولته في الولايات المتحدة. 

– ولتهدئة الأجواء بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية ،علمت صحيفة هآرتس صباح اليوم الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أصدر أوامره لوزراء حكومته والمتحدثين الرسميين قبل توجهه إلى الولايات المتحدة ولقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدم إجراء مقابلات صحافية أو الإدلاء بتصريحات علنية بما يخص المكالمة الهاتفية التي أجراها أوباما مع نظيره الإيراني حسن روحاني،وفي السياق ذاته فإن مستشارة الأمن القومي الأمريكي “سوزان رايس” قد أبلغت نظيرها الإسرائيلي “يعقوب عميدرور” بتفاصيل الاتصالات التي أدت لإجراء المكالمة الهاتفية بين روحاني وأوباما،كما أبلغته بتفاصيل المحادثة نفسها بعد الانتهاء منها،ووفقاً للصحيفة فإنه وفي أعقاب التعليمات التي أصدرها نتنياهو فإن كلاً من الوزير “يوفال شتاينتس” والوزير “جلعاد أردان” إضافة إلى السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة “مايكل أورن” قد ألغوا مقابلات تلفزيونية كان مخطط لها أن تبث معهم،وبحسب الصحيفة فإن تعليمات نتنياهو تأتي في إطار تفضيله بعدم وقوع الوزراء بما وصفتها زلات لسان من قبل الوزراء أو المسئولين ممكن أن تؤدي إلى لانتقاد الرئيس الأمريكي أو سياساته عشية لقائه سيجمعهما مساء يوم الاثنين في العاصمة واشنطن،وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد غادر إسرائيل الليلة الماضية متوجهاً إلى الولايات المتحدة للقاء عدد من المسئولين الأمريكيين على رأسهم باراك أوباما ونائبه “جون بايدين” ووزير الخارجية “جون كيري”،من جانبه قال مسئول إسرائيلي رفيع المستوى “إن الهدف الرئيس من زيارة نتنياهو هو كشف الكذب الإيراني في الأمم المتحدة،مشيراً إلى أن نتنياهو قد أعرب عن خشيته من أن تقوم الولايات المتحدة بالتوقيع على اتفاق مع إيران .

ثانيا : الملف الأمني

1- جبهة الضفة الغربية

– عززجيش الاحتلال من تواجد قواته في مناطق مختلفة في الضفة الغربية في أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين أحدهما في مخيم قلقيلية والآخر في مدينة الخليل بالضفة الغربية،وتأتي تعزيزات الجيش وفقا لمصادر أمنية إسرائيلية تعبيرا عن خشيتها من استغلال فصائل ومنظمات فلسطينية للحادثيْن لتصعيد الأوضاع ميدانياً،أو لجوء عناصر يمينية يهودية متطرفة لتنفيذ عمليات انتقامية لمقتل الجنديين الإسرائيليين،وانتقدت المصادر الإسرائيلية أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية قائلة،إنها أبدت قصوراً كاملاً في محاربة الإرهاب،وتخالف الانتقادات الموقف السابق للدوائر الأمنية التي كانت في الماضي تكيل المديح للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

 

– وفي تعقيبه علي العمليتين،قال وزير جيش الاحتلال “موشيه يعلون”،أننا لن نهدأ حتى نضع يدنا على أخر المخربين الذين شاركوا في العمليات التي حدثت مؤخراً،في إشارة إلى عمليات قتل الجنديين في مخيم قلقيلية ومدينة الخليل الأسبوع الماضي،وأضاف يعلون إن الجيش وقوات الأمن سيواصلون العمل من أجل وضع يدهم على المخربين وتمكين الشعب الإسرائيلي من مواصلة حياته الاعتيادية والاحتفال بالعيد في القدس والخليل أيضاً وفي كل مكان في البلاد،وقال أيضاً نحن ننظر الآن في هذه الفترة ولا نرى أي مؤشرات للخوف بكل أشكاله مما يسمونه انتفاضة ولا يوجد صلة لذلك بالعمليتين الأخيرتين، وأنا أثق بان قوات الجيش ستنجح في تهدئة الميدان لان تلك هي مهمتهم،يشار الى أن تصريحات يعلون جاءت خلال استضافته في لقاء جمع متطوعين جدد للخدمة العسكرية من شريحة الحريديم (اليهود المتدينين) في خيمة أقامها الجيش في أطار الاحتفال بعيد العرش اليهودي في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب “الكرياه”،وقال في مطلع كلمته: إن الأحداث الأخيرة تذكرنا بالحقيقة القائلة أننا مضطرون للبقاء قابضين على السيف رغم كوننا شعب يطالب بالسلام،وفي كلمته للمتطوعين الجدد قال،أنا سعيد برؤيتكم هنا لأنه يوجد أهمية كبرى لما أنا أسميه تحمل المسؤولية في التطوع والتجنيد، مضيفاً،إن تجنيد الحريديم هو أحد القضايا المهمة لدينا من ناحية اجتماعية واقتصادية وأمنية،وختم حديثه بالقول،عندما كنت قائد للمنطقة الوسطى أنا  أول من استوعب الـ 31 مقاتل حريدي الأوائل الذي تجندوا للجيش، واليوم يوجد الآلاف من هؤلاء يخدمون في الجيش.

– أوضح تقرير نشره جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” على موقعه الالكتروني اليوم الأحد، أن هناك تعاظم في دافعية المنظمات الفلسطينية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية بالضفة الغربية من أجل الضغط لإطلاق سراح أسرى، بتوجيه عناصر من الخارج ومن قطاع غزة والى جانب أسرى من داخل السجون الإسرائيلية،وأشار التقرير أنه تم إحباط سلسلة عمليات لخلايا فلسطينية بالضفة الغربية، حيث لوحظ في الشهرين الأخيرين ارتفاع في مستوى التهديد للقيام بعمليات أسر تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من إحباطها قبل تنفيذ هدفها، حيث تم إحباط حوالي 37 عملية أسر منذ بداية هذا العام 2013م،وكشف التقرير عن جهود مكثفة تبذلها حركة حماس من أجل إعادة البنية التحتية للتنظيم في الضفة الغربية، من خلال نقل معلومات وتوجيهات وتقديم التمويل اللازم من أجل تكوين خلية عسكرية، وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، مع التركيز بالأساس على عمليات أسر لإسرائيليين،وكتب في التقرير أيضاً أن الحركة ومنذ انتهاء عملية عامود السحاب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في نوفمبر من العام الماضي 2012م، ركزت على إعادة تأهيل وبناء قوتها،وذلك مع التزامها في الحفاظ على الهدوء في القطاع ضمن إطار اتفاقات وقف القتال التي تبرمها مع الجانب الإسرائيلي،وذكر التقرير أن الحركة تستمر في المحافظة على شكلها كجهة رائدة في المقاومة والكفاح المسلح ضد “إسرائيل”، وعلى هذا الأثر وفي إطار محاولة إيجاد حلبات بديلة لا تظهر فيها بصمة الحركة، تعمل على إعادة البنية التحتية للتنظيم بالضفة من خلال فتح جسور اتصالات بين نشطاء عسكريين تابعين لها في القطاع مع نظراء لهم في الضفة،وعلى صعيد حركة الجهاد الإسلامي، جاء في التقرير أنه في ظل تضيق حرية العمل المسلح في قطاع غزة وكجزء من الحفاظ على الاستقرار الأمني هناك، يسعى التنظيم للعثور على مسارات عمل جديدة من خلال التركيز على تنفيذ عمليات أسر لإسرائيليين في محاولة لإطلاق سراح أسرى من السجون الإسرائيلية،وفيما يتعلق بحركة فتح، ذكر التقرير أن نشطاء التنظيم مهتمون بالبقاء في الشارع الفلسطيني من خلال الاستمرار في محاولات القيام بعمليات أسر وهم بذلك يحاولون جمع نقاط تكون عبارة عن وزن لهم أمام انجازات حركة حماس التي حققتها من خلال صفقة شاليط وعملية عامود السحاب.

2- جبهة إيران وسوريا

– نشرت صحيفة “معاريف”مقالاً تحليلياً للكاتب الإسرائيلي المعروف “عمير ربابورت”، يتحدث فيه عن العلاقات الأمريكية الإيرانية التي تتخذ منحى جديداً في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني خاصة بعد المكالمة الهاتفية الذي أجراها الأخير مع نظيره الأمريكي باراك أوباما،ويرى الكاتب بأن تلك المكالمة الهاتفية ستزيد من احتمالية تنامي فرص الهجوم الإسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية في المدى الزمني المتوسط،لافتاً إلى أن الأحداث الأخيرة ما هي إلا جزءاً من سيناريو تم إعداده مسبقاً تحت مسمى “الغش الإيراني”.

– ويشير الكاتب الإسرائيلي في مقاله إلى أن الرأي السائد في الجيش الإسرائيلي بداية من الضباط ومسئولي المناطق مروراً برئيس هيئة الأركان “بني غانتس” وانتهاءً بوزير الجيش “موشيه يعالون” هو أن النظام الإيراني أظهر روحاني كشخصية معتدلة من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، مشيراً إلى أن المنظومة الأمنية وحتى القيادة السياسية في “إسرائيل” لا تؤمن بنتائج الانتخابات الرئاسية الإيراني الأخيرة،أو أن إيران قد تخلت عن برنامجها النووي،وأوضح الكاتب أن “إسرائيل” الدولة الوحيدة في العالم كانت ولا زالت تحذر من أن إيران تتطلع لأن تتحول إلى دولة نووية، وتابع الكاتب،إنه يمكن القول أن إيران يمكن أن توقف برنامجها النووي دون التنازل عنه،وتعود بالعمل فيه في التوقيت الذي تجده مناسباً لها، أو تستمر به في الخفاء دون توقف وبعيداً عن أعين مراقبي الأمم المتحدة،ويواصل الكاتب قوله لا يمكن الاستخفاف بالتطورات الأخيرة،فإن الولايات المتحدة قد أخبرت إسرائيل بالمكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسين الأمريكي والإيراني، محذراً من أن الشعور العام هو أن أمريكا قد تعتب إزاء البرنامج النووي الإيراني،وهي ترى أن المناسب الآن التعامل الدبلوماسي بما يخص الملف النووي الإيراني الذي سيوصل الأخيرة في نهاية المطاف إلى قنبلة نووية، بالضبط كما حدث مع كوريا الشمالية، عندما أعربت عن عزمها الشديد للوصول إلى قنبلة نووية،ويتحدث الكاتب هنا عن أن عناصر ومسئولين أمنيين كبار في “إسرائيل” قد نقلوا في الآونة الأخيرة لنظرائهم في الولايات المتحدة أن مغامرة روحاني تلك هزيلة، مشيرين إلى أن الخطر الحقيقي هي مغامرة الإخوان المسلمين في مصر .

 

– وفي الملف السوري قال الكاتب أن هناك ثمة شكوك في وسط القيادة السياسية الإسرائيلية بشأن تنفيذ قرار الأمم المتحدة حول تفكيك الرئيس السوري بشار الأسد من السلاح الكيميائي الذي بحوزته، في حين يعتقد الإسرائيليون من أن النظام السوري قد وافق على تفكيك السلاح الكيميائي بعد أن تيقن من ان الولايات المتحدة ستهاجم المواقع الخاصة بتلك الأسلحة،ويشير الكاتب إلى أن الشعور السائد في جميع دول الشرق الأوسط بما فيها “إسرائيل” هو أن رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لن يجرؤ على الخروج بعمل عسكري ضد إيران أو بمجرد التهديد كما فعل في سوريا،وفي نهاية مقاله تطرق الكاتب إلى الهجوم المحتمل الإسرائيلي على إيران بالقول “إن الولايات المتحدة بالتأكيد لن تعارض قيام إسرائيل شن هجوم على إيران،إلا أن العالم بما فيه الدول الغربية سيصعب عليها قبول الهجوم الإسرائيلي قبل الانتهاء من العمل الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني والتي يمكن أن يؤدي إلى اتفاق ناجح،ويرى الكاتب أن “إسرائيل” ستتعامل مضطرة مع الملف النووي الإيراني في منحيين مختلفين إما أن تهاجم إيران عسكرياً بدعم أمريكي، أو أنها ستستسلم أمام الخيار الأصعب وهو أن تتحول إيران إلى قوة نووية.  

3- الجبهة الجنوبية

– قال القائد الجديد للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، الميجور جنرال سامي تورجمان، إنّه من المهم أن تكون حكومة حماس قوية في قطاع غزة،من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل،وأضاف المسؤول العسكري في لقاء مع القناة الثانية الإسرائيلية، بثّت مقاطع منه ليلة الثلاثاء وسيبث بالكامل في نشرة الأخبار مساء السبت القادم، أنّ الجيش الإسرائيلي قلق جدا من الضغط المصري على حركة حماس في قطاع غزة،وأن كبار رجالات الأمن الإسرائيليين وصلوا ويصلوا إلى القاهرة للقاء نظرائهم من أجل تخفيف حدة الضغط والحصار على قادة حركة حماس،لأنّ إسرائيل متخوفة من أن يؤدي هذا الضغط إلى انفجار غزة في وجهها،من خلال عشرات الصواريخ التي ستوجه إليها،وأشارت “القناة الثانية”، التي وصفت اللقاء مع المسؤول العسكري الإسرائيلي بأنه “صريح”،إلى أنه بالرغم من أنّ قادة سياسيين في إسرائيل يلوّحون بضرورة تدمير سلطة حماس في قطاع غزة، فأنّ القادة العسكريين يرون عكس ذلك،وتعليقا على تخوفهم،أشار المسؤول العسكري إلى أنّ القادة العسكريين في إسرائيل يعون أن المواجهة القادمة مع حركة حماس ستبدأ بإطلاق الصواريخ من اليوم الأول تجاه تل أبيب والمركز.

وردا على سؤال للمراسلة فيما إذا كانت حركة حماس “جيدة لإسرائيل أو سيئة لإسرائيل”، وهو السؤال الأساس في كل أجندة أمنية أو سياسية للقادة الإسرائيليين،قال الميجور جنرال تورجمان،”نحن نريد هدوء وأمن حول قطاع غزة، ونحن نرى سلطة مسؤولة عن الأمن، وحماس هي السلطة المسؤولة عن الأمن في قطاع غزة وهي تستطيع وتعرف كيف تحافظ على الأمن، وهو تقوم بذلك الآن،وأضاف القائد العسكري الإسرائيلي،أنا لا أرى أي بديل لسلطة حماس في قطاع غزة،وكان الميجور جنرال سامي تورجمان، الذي ولد في مراكش بالمغرب في يوليو 1964 وهاجر مع عائلته إلى إسرائيل حين كان عمره نصف عام، عُيّن في يناير 2013م، قائدا لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي خلفا للميجور جنرال تال روسو،الذي أعلن قراره اعتزال الخدمة العسكرية على خلفية خيبة أمله من عدم تعيين وزير “الأمن” الإسرائيلي السابق إيهود براك نائبا للقائد العام للأركان،وتأتي تعليقات المسؤول الإسرائيلي بينما تتعرض حركة حماس لضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة من جانب مصر التي أغلقت العديد من الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب السلع والأسلحة إلى القطاع.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s