8 عادات تجعل يومك مثالياً

8 عادات تجعل يومك مثالياً

عندما كنت طفلاً صغيرا كنت تحلم بحياة رائعة كأن تصبح سوبر مان مثلاً أو أن تغير الكون أو أن تسافر حول العالم كالسندباد – أفكار طفولية أليس كذلك – ومن ثم تخليت عنها لأنك أصبحت راشداً ولم يعد يليق بعقلك الذي نضج تلك الأفكار الطفولية، خطأ فقد تخليت عن “أفكارك الطفولية” واحلامك العظيمة لتتماشى مع واقعك.

أو بعبارة أخرى أقنعك عقلك أنك تعيش الحياة التي تتمناها وأنك سعيد أو على الاقل انها افضل من حياة بشر كثيرين نعم أقنعك بهذه الحياة لأنه هو سعيد بها وليس لأنك انت سعيد بها لأن كل ما يريده هو فنجان قهوته الصباحي ويحصل على الكافيين الذي وكل ما يحتاجه بضع احداث يومياً ويرمي بالأدرينالين هنا وهناك بضع قهقهات ولقاء بعض الاصدقاء ويقنعك بأنك حياتك عظيمة فأنت أفضل من اطفال المجاعات وأذكى من الأميين ولديك عمل في واقع تكثر فيه البطالة، أليس كذلك ؟؟
الحقيقة التي أحب أن اواجهك بها يا عزيزي أن وظيفة عقلك هي إدارة جسمك ووظائفه الحيوية وحفظ المعلومات التي أدخلتها أنت به ولكن وظيفتك أنت هي إدارته دعنا نتفق على شئ اولاً : أن الوقت الذي لا يجلب لك الفائدة أو السعادة هو وقت ضائع وتعال لنرى كم من عمرك يضيع بلا فائدة وما هي الخطوات التي تمكنك و خلال زمن قياسي من أن تصبح السوبر مان الذي كنت تحلم ان تكونه وأنت طفل:
١- لا تستخدم كمبيوترك المحمول وهو على الشحن ابداً: قم بقياس وقتك الذي تمضيه وراء كمبيوترك أو هاتفك المحمول ستجد أنك تقضي ما يقارب الستة ساعات يومياً نعم ربع يومك يضيع دون ان تستمتع بالحياة- واذا أردت ان تتأكد قم بقياس كم من الوقت الذي تقضيه لتفحص صفحتك على الفيس بوك والانستغرام ولتقرأ رسائل الواتس اب والفايبر الواردة اليك ولتقوم بزيارة بروفايلات أصدقائك على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وكم من الفيديوهات التي تشاهدها على يوتيوب او ترسل لك على هاتفك- قس هذا الوقت وقس مدى السعادة أو الإفادة التي تشعر بها خلاله سترى انها لا تستحق ان تنفق ربع يومك لأجلها، يمكنك ايجاد الحل الخاص بك ولكني أفضل التالي ضع كمبيوترك المحمول على الشحن ليلاً وأثناء النهار استخدمه حتى تنفذ البطارية وبعدها يكون وقت النت قد انتهى لهذا اليوم (إذا كانت بطارية حاسوبك معطلة عندها يجب أن تضبط منبها ليوقظك من سبات الانترنت ).
٢- قلل من مدة مكالماتك: بعد ان أصبح اليوم التكلم مع الأصدقاء سهلاً جداً في ظل وجود عشرات التطبيقات التي تتيح لك التكلم مجاناً زاد معدل الوقت الذي نقضيه يومياً على الهاتف، بالطبع التواصل البشري مهم وليس مضيعة للوقت، ولكن في الوقت الذي تقضيه على الهاتف يوميا مع اصدقائك تخسر الكثير من الاحاديث الممتعة عندما تقابلهم والأهم من ذلك أنك أضعت قسما من وقتك بدون سعادة حقيقة أو فائدة، ولن نجمل الحقيقة فالدراسات تقول أن نصف الوقت الذي تقضيه يوميا على الهاتف يكفي لتتعلم لغة جديدة كل سنة ونصف على الأكثر أو لتأخذ شهادة جديدة بعد أربعة أعوام أو لتقراً ١٠٠ كتاب كل سنة تخيل مقدار المعلومات التي ستكتسبها اذا قرأت ١٠ كتب في السنة فكيف ١٠٠ كتاب.
٣- اضبط تنبيهات على هاتفك لكل شئ: نعم لكل شئ حتى لأصغر الأمور لغسل الأطباق أو اصطحاب الأولاد الى المدرسة حتى لو كانت عادة يومية أو اسبوعية او شهرية او ظرف طارئ لا تدع التفاصيل الصغيرة تقتل حياتك دون أن تنتبه، لذا بعد الآن لن تنسى أنك قررت أمس انك ستبدأ المشي كل يوم لمدة ساعة، أو أنه حان وقت قراءة كتاب سمعت عنه ، استفد من التكنولوجيا التي حولك عوضاً أن تستفيد هي منك، أنت الآن تعرف ماعليك فعله كل يوم تماماً وما عليك الى فعله.
٤- ٢٠ دقيقة كافية لجعلك مبدعاً كل يوم: هل تعلم ان المشي السريع لـ٢٠ دقيقة كل يوم كفيل بتغيير افكارك وتحريرها وجعلها أكثر ابداعاً اذا كنت لا تصدق فاقرأ التالي:
– معظم القرارات الدولية المهمة التي يتخذها رؤساء الدول عند مقابلاتهم لا تتم في قاعات الشرف وصالات الضيافة فتلك مخصصة فقط للإعلام في الحقيقة أغلب الأوقات يذهب الرؤساء للمشي في مزرعة أو غابة ويتحدثون خلال مشيهم بالتعقيدات السياسية ويضعوا لها حلولا، اممممم السؤال الآن انها ليست معجزة فعلمياً الطريقة الوحيدة كي تحفز نصفي عقلك الأيمن والأيسر في نفس الوقت تكون عبر المشي والمشي فقط هل سمعت بالـ “Diffuse Thinking” وهو أن تفكر بطريقة توسعية، تبدع، تفكر خارج الصندوق ، تبتكر أفكارا خلاقة تجد حلولا لمشاكل عانيت منها طويلاً أحد الطرق المساعدة (طبعاً ليست الوحيدة) للـ Diffuse Thinking” هي المشي (سنكتب عن طرق التفكير مطولاً في المستقبل القريب) فما نقوله ان المشي ليس مهما فقط لصحتك الجسدية والقلبية بل ولذهنك ولعقلك.
• هل تعلم أن العقل البشري يحب الكسل ويؤثر يوميا عليك لتتبع روتيناً هل تعلم بأنه يجعلك تفكر بنفس الطريقة وتدور حول نفسك في حلقة مفرغة لأنك لا تسمح له بالابتكار أطلق له عنانه (إقرأ حتى وإن لم تحفظ فهو يخزن كل شئ لوقت الحاجة – امش يومياً كي يعمل نصفيه معاً – ابتعد عن الروتين فاجئه صباحا بعصير مثلا عوض عن الكافيين الذي ينتظره أو بكوب قهوة عوض عن النسكافيه وسترى الفرق من اليوم الأول وسيخلق لك افكارا وحلولاً تفاجئك).
٥- اقض واجباتك في يوم واحد: كل منا لديه واجبات صغيرة يومياً جلب الخضار أو التسوق للمنزل أو الذهاب الى محل التنظيف أو دفع الفواتير أو .. أو.. وقائمة لا تنتهي، اسبوعياً اجمع جميع واجباتك في يوم واحد تسوق للمنزل وارسل الثياب لمحل التنظيف وزر الطبيب اجمعهم في يوم واحد وستتفاجئ بكمية الوقت الذي توفره ونصيحة أخرى مهمة حاول شراء أغراضك دفعة واحدة أي يمكنك كل مرة تذهب فيها للتسوق أن شيئاً يلزمك لمدة سنة كاملة (مرة مناديل ورقية – مرة معجون أسنان – مرة سائل التنظيف) وسترى كم من الوقت والمال والراحة التي تكتسبها ان استطعت اتباع هذه الطريقة.
٦- كن منظماً: اعتني بالتفاصيل قبل أن تعني هي بك، كم من الوقت أضعته من حياتك وأنت تبحث عن أشياء ضائعة في منزلك، كم من الوقت والمال أضعته لأنك لم تخطط لرحلتك مسبقاً، كن منظماً في كل شئ منزلك مكتبك ملفاتك مشترياتك حتى صورك العائلية ضعها وفق نظام معين ليس الامر صعبا كما يبدو جرب وأعدك أن هذا سيكون أفضل قرار تتخذه في حياتك التي ستصبح أسهل بكثير من بعده.
٧- اتبع قاعدة ال٢٠ دقيقة كل يوم: هل تعلم أن من اكثر القواعد التي اثرت في حياتي هي قاعدة ٢٠ دقيقة كل يوم، اشعل الموسيقى ونظف منزلك ٢٠ دقيقة كل يوم وسيبقى نظيفاً للأبد دون الحاجة الى اضاعة ساعات اسبوعية، اقرأ عن موضوع تحب ان تتعلمه أو مادة يدفعك الفضول اليها أو التي ستلعب دوراً في حياتك المهنية أو العائلية إقرأ أي شئ (حتى ولو كانت الفيزياء الكمية أو الكيمياء الحيوية) وسترى أنه بمضي ٣٠ يوماً فقط كم من المعلومات قد اكتسبت وأعدك انه اذا اتبعت هذه الطريقة فبعد سنة واحدة ستصبح من أكثر ٥% من البشر الماماً بهذه المادة ( المعادلة ليست صعبة فوفق الأبحاث ثبت انه اذا قرأت ٣ كتب في نفس المجال ستصبح من بين أكثر ١٠% في العالم معرفة بالمادة التي تقرأها وبمعادلة رياضية بسيطة ٢٠ دقيقة كل يوم لـ٣٦٥ يوم كم ستصبح معرفتك بالموضوع الذي تقرأه؟).، مارس هوايتك المفضلة لـ٢٠ دقيقة كل يوم مهما كان نهارك مزدحما فستجد ٢٠ دقيقة فارغة لترسم أو لتتعلم العزف على الجيتار أو لتعلم رقص التانغو حتى لو لم تذهب لنادي أو مدرسة مشهورة فدروس الانترنت تفي بالغرض ويمكنك التعلم من منزلك فماذا تنتظر؟
٨- ابدأ حياتك فوراً: نعم أبدأ حياتك فورا فاذا لم تكن تعيش الحياة التي لطالما تمنيتها فانت لم تبدأ حياتك بعد ، فمهما كانت الضغوطات والمشاكل التي تتعرض بها في حياتك فحالما تقرر انك ستبدأ عيش احلامك ستبدأ حياتك المثالية بالتبلور امامك كل ما يكلفك ذلك هو أن تختار ما الحياة التي تستحقها أجمل حياة قد تتمناها (لا تستكثر شيئاً على نفسك في أحلامك) خذ ٥ دقائق من وقتك واسرح بخيالك (وانسى انك انت) واعتبر انك تعطي لطفل درساً اشرح (للطفل الذي في داخلك) ما هي الخطوات التي يجب عليه اتباعها ليصل الى حلمه قسمها الى نقاط رئيسية ومن ثم الى نقط أكثر تفصيلا وارفقها بمدة زمنية عملك هنا انتهى كل ما تحتاجه هو تبدأ يومك بقراءة القسم المخصص لهذا اليوم وعندما تنهيه تكتب كم خطوة تقدمت تجاه حلمك وسترى أن حصولك على حياتك التي لطالما تمنيتها أسهل مما تتخيل.
وأخيرا لا تجعل هذا المقال يمر كأي مقال قرأته من قبل – لا تخف – لا نريد منك اعجابا ولا تعليقا كل ما نريده أن تأت حالاً بورقة وقلم وتبدأ بتأييد ما تريد ومن ثم تلتزم بالتطبيق


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s