تقارير أخبارية شؤون إسرائيلية

1. نتنياهو: سنرد بحزم وصرامة على كل من يحاول خرق الهدوء في الجنوب

عرب 48: صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو عصر اليوم الأربعاء، بعد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة صباح اليوم إن ‘سياستنا واضحة – نرد بشكل حازم وصارم على أي محاولة لخرق الهدوء الذي حصلناه بعد الحملة العسكرية الجرف الصامد’.

وجاءت تصريحات نتنياهو عقب الاشتباك الذي حدث على حدود قطاع غزة صباح اليوم، وعلى أثره قامت جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي وجوي على القطاع.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات للمزارعين المستوطنين في ما يسمى بـ’المجلس الإقليمي أشكول’ بوقف العمل قرب السياج الحدودي.

عرب 48، 24/12/2014

2. وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يهدد بشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة

القدس المحتلة – برهوم جرايسي: هدد وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتس، من أن إسرائيل قد تشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، لدك البنية العسكرية، والمؤسساتية لحماس، إذا ما استمرت الحركة في ضعضعة الأوضاع الأمنية على الحدود.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن شتاينتس، قوله: لن توافق إسرائيل على تدهور الوضع الأمني على حدود القطاع.

الغد، عمّان، 25/12/2014

3. “إسرائيل”: عشرات السياسيين وكبار الموظفين في مؤسسات الدولة متورطون في فضيحة فساد

ذكرت وكالة رويترز للأنباء، 24/12/2014، عن محمد هميمي، أن الشرطة الإسرائيلية قالت يوم الأربعاء إنها احتجزت أكثر من 30 من المسؤولين السابقين والحاليين في إدارات الدولة في إطار تحقيق في قضية فساد مزعومة تتصل بحزب في الائتلاف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية إن المسؤولين المشتبه بهم على صلة بحزب إسرائيل بيتنا حزب وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان وقالت إن أحد المشتبه بهم نائبة وزير الداخلية فاينا كيرشنباوم العضو الكبير بالحزب.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سامري إن بعض المشتبه بهم مثلوا بالفعل أمام المحكمة للنظر في حبسهم احتياطيا على ذمة القضية. وأضافت ان الجرائم المشتبه في ارتكابها تشمل الاحتيال وخيانة الأمانة وغسل الأموال.

وأصدر حزب اسرائيل بيتنا بيانا نفى فيه ارتكاب أي مخالفة وقال إن الشرطة تستهدف الحزب عمدا قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 17 مارس آذار القادم والتي يسعى خلالها نتنياهو للفوز بولاية رابعة. وجاء في البيان “نحن على ثقة من براءة أولئك (المشتبه بهم) … وبعد أن يهدأ الصخب والحمى الاعلامية سيتضح أنه لا يوجد شيء يدعم ما نشر ما عدا إلحاق الضرر (بالحزب) وهو ما لن ينجح.”

وبعد ساعات من تكشف أنباء التحقيق قال ليبرمان ردا على سؤال بهذا الشأن إنه لا يعلم شيئا عن التحقيق رافضا الإدلاء بأي توضيح.

ونفى رئيس الشرطة يوحنان دانينو تعمد نشر التحقيق في هذا التوقيت ليتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.

وأضافت الشرق الأوسط، لندن، 25/12/2014، أن مصادر مقربة من ليبرمان اعتبرت، أن الفضيحة المالية الكبيرة التي اتهمت فيها نائبة وزير من حزبه وعدد من رفاقها، هي بمثابة “ملاحقة من شرطة تقف وراءها جهات حزبية غاضبة على ليبرمان بسبب مبادراته السياسية الجديدة وانتقاداته اللاذعة لسياسة نتنياهو”. وكانت إسرائيل قد أفاقت، أمس، على نشر تفاصيل أولية، عن فضيحة فساد كبيرة تورط فيها عشرات السياسيين وكبار الموظفين في مؤسسات الدولة، في مقدمتهم عضو الكنيست ونائبة وزير الداخلية، فاينة كيرشنباوم، ووزير السياحة السابق، سطاس مسيجنيكوف، وكلاهما من حزب ليبرمان (إسرائيل بيتنا)، ورؤساء سلطات محلية، ومدير عام وزارة حكومية، ومديرون عموم ورؤساء لجمعيات، ومسؤولون كبار في هيئات عامة، وناشطون سياسيون. ومن المتوقع أن يتم استدعاء شخصيات أخرى كبيرة للإدلاء بشهاداتهم.

إلا أن مسؤولا مقربا من ليبرمان، خرج بادعاءات أخرى حول هذه التحقيقات، وردها إلى ما يدور في الساحة الحزبية من تحريض على ليبرمان بسبب انتقاداته لرئيس الحكومة. وقال: “هناك ظاهرة ينبغي الانتباه إليها في إسرائيل، فمع نشوء أي بادرة لفكر جديد ومثير ومقنع للناس، نرى أن دوائر التحقيق في الشرطة والنيابة، تعمل ساعات إضافية وتمارس عمليات تصفية”، وهذه هي التهمة نفسها التي يوجهها للشرطة رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت.

4. ليفني: اختلاف الرؤى أفشل السلام الفلسطيني الإسرائيلي

وكالات: في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، لخص الكاتب الأميركي روجر كوهين سبب انهيار المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان الماضي بعد أشهر من التفاوض وفق رؤية المسؤولة الإسرائيلية عن المفاوضات مع الفلسطينيين وزعيمة حزب “الحركة” تسيبي ليفني.

فقد أوضحت ليفني أن سبب الخلاف بينها وبين رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو هو أن شعار حزبها “دولة ديمقراطية يهودية، دولتان لشعبين”، بينما شعار حزب الليكود هو “دولة يهودية، إسرائيل الكبرى” إشارة إلى الأرض من البحر المتوسط إلى نهر الأردن.

وأشار كوهين إلى قول ليفني أيضا بأن “أي يوم يمر بدون حل هو يوم آخر ضائع، وبالنسبة للذين يؤمنون بفكرة إسرائيل الكبرى فإن أي يوم يمر بدون اتفاق هو يوم انتصار آخر واستحواذ على المزيد من الأرض”.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/12/2014

5. المراقب العام لحزب الليكود يحرم نتنياهو من الترشح للانتخابات الداخلية

الرسالة نت- ترجمة خاصة: قرر المراقب العام لحزب الليكود “شاي جليلي” فصل رئيس الحزب بنيامين نتنياهو من الترشح للانتخابات الداخلية للحزب، بعد مخالفته القوانين التي تمنع استخدام موارد الحزب للدعاية الانتخابية الداخلية.

واستند المراقب العام للحزب على المادة 28 من قانون تنظيم الأحزاب الذي يمنع استخدام المرشح الداخلي لموارد الحزب بهدف تعزيز إمكانية فوزه، مؤكداً أن نتنياهو تجاوز هذه القوانين ما يمثل جريمة يمنع عليها من الترشح للانتخابات.

من جهتها، فإن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، قالت إن رئيس الوزراء الاسرائيلي قدم استئنافاً على قرار المراقب العام باعتبار ما حدث أمر داخلي في الحزب.

ولفتت الصحيفة إلى أن اللجنة الانتخابية لليكود لا يوجد لديها سلطة لاتخاذ قرار مثل هذا، فيما سيستمر نتنياهو في مواجهة عضو الكنيست داني دانون قيادة الحزب.

ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات الداخلية لحزب الليكود في 31 ديسمبر الجاري.

الرسالة، فلسطين، 24/12/2014

6. “إسرائيل” ترفض دعم المصالحة الأمريكية الكوبية

عــ48ـرب: قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل رفضت نشر بيان دعم للمصالحة الأميركية الكوبية، رغم أن الولايات المتحدة طلبت ذلك بشكل رسمي، وذلك بذريعة عدم الرغبة في الدخول في مواجهة مع معارضي المصالحة في الكونغرس الأميركي الذي يشغل الجمهوريون غالبيته. وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإنه بعد مناقشة الطلب تقرر أنه يجب ألا يصدر بيان داعم للاتفاق في هذه المرحلة لسببين: الأول المرارة الإسرائيلية من أداء الإدارة الأميركية في هذه القضية، والثاني المعارضة الشديدة في الكونغرس للمصالحة مع كوبا.

وجاء في القرار الإسرائيلي أنه طالما لم يتضح بعد إلى أين تتقدم المصالحة بين الولايات المتحدة فمن المفضل الانتظار وعدم إطلاق تصريحات تغضب أصدقاء إسرائيل في الكونغرس. كما عملت إسرائيل على إيصال رسائل إلى أعضاء في الكونغرس مفادها أنها غير متحمسة للاتفاق.

عرب 48، 25/12/2014

7. بلدية القدس الإسرائيلية تقر بناء 380 وحدة استيطانية في شرقي القدس

القدس المحتلة – أ ف ب: منحت البلدية الاسرائيلية في القدس امس رخصة بناء 380 وحدة سكنية استيطانية في حييْن استيطانيين في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما اعلنت منظمة غير حكومية وعضو بلدي يساري.

وقال عضو البلدية عن حزب “ميريتس” اليساري المعارض بيبي الالو لوكالة “فرانس برس”: “منحت لجنة بلدية رخصة بناء لـ 307 وحدات سكنية في راموت، و73 وحدة في هار حوما (جبل أبو غنيم)”.

الحياة، لندن، 25/12/2014

8. سماسرة السلاح الإسرائيليون ينشطون في العالم بدون رقابة

عــ48ـرب: كشف تقرير إسرائيلي أن سماسرة السلاح الإسرائيليين ينشطون خارج البلاد بدون أية رقابة، وأن أجهزة الأمن الإسرائيلية ليس لديها أية معلومات عن تجار الأسلحة الإسرائيليين ونشاطهم خارج البلاد، كما أن وزارة الأمن لم تعمل على تطبيق بند في قانون التصدير الأمني الذي يلزم بالرقابة على التجار في صفقات الأسلحة، رغم الإعلان عن بداية تطبيقة في النصف الثاني من العام الحالي. وأشار التقرير في هذا السياق إلى الاتهامات التي وجهها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت، إلى رئيس الحكومة الأسبق وزير الأمن الأسبق إيهود باراك، والتي أشارت إلى تلقيه رشاوى بعشرات الملايين في صفقات الأسلحة. ولا تزال الشرطة تحقق في القضية بأمر من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين.

ونقل التقرير تقديرات ناشطين في هذا المجال أن نشاط التجار مزدهر في صفقات الأسلحة مع دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا وبعض دول آسيا، بيد أنه لا تتوفر معطيات عن حجم الظاهرة، لأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تدير سجلات خاصة لتجار الأسلحة.

عرب 48، 24/12/2014

9. مستوطنو غلاف غزة يخشون من حرب جديدة

المجد- خاص: قالت مصادر عبرية إن حالة من الخوف والقلق الشديد تسود في صفوف سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وذلك خشيةً من تجدد المواجهات واطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن سكان غلاف غزة أملهم أن يكون التصعيد الذي وقع الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع شرق خانيونس عرضياً وأن لا يتطور لمواجهة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار بين الكيان والمقاومة، عادت في نهاية الأسبوع مشاهد حرب الصيف الأخير إلى الجنوب، حيث شوهد المستوطنون وهم يهربون إلى المناطق الآمنة على صوت صافرات الإنذار والطائرات الحربية وهي تشق عتمة الليل في طريقها لمهاجمة أهداف فلسطينية في أعماق القطاع، على حد تعبيرها.

وذكرت الصحيفة أن مستوطني غلاف غزة يأملون في أن يكون هذا الحدث “استثنائيا”، ولا يعدو كونه “خرقا موضعيا” لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أحداث نهاية الأسبوع تؤكد على تحقق مخاوفهم من أن عملية “الجرف الصامد” (التسمية الصهيونية للحرب الأخيرة على قطاع غزة) لم تنجح بتحقيق الهدوء والأمن في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن سكان التجمعات الاستيطانية في محيط قطاع غزة قولهم: “خوفنا الكبير هو عودتنا إلى الوراء، إلى الفترة التي كانت تتساقط فيها الصواريخ الفلسطينية بشكل غير منتظم وتشوش حياتنا جميعا، نخاف من أن يكون هذا هو الروتين الذي ينتظرنا الآن”، محمّلين حكومتهم برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الأولى.

المجد الأمني، 25/12/2014


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s